Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

تصريح صحفى للسيد سفير جمهورية السودان بمملكة البحرين

د. عـوض مرسـى طـه

*    مـبــــادرة الرئيس البشـــير بشـــأن دارفـــور تعـنــى

       بداية الأنتقال للمعالجة السياسية لمشكلة دارفور :

تناقلت بعض وسائل الأعلام العالمية نبأ مفاده بأن عناصر حركة التمرد فى دارفور قد قطعت الطريق الذى يربط مدن ولايات دارفور بالعاصمة الخرطوم .. وأود أن أؤكد هنا بأن هذا الخبر عار تماما من الحقيقة ولا أساس له من الصحة وأن القوات الحكومية تسيطر سيطرة تامة وكاملة على كافة الأوضاع فى ولايات دارفور بعد انتهاء العمليات العسكرية التى أعلن عنها السيد رئيس الجمهورية فى التاسع من الشهر الجارى .. وكان السيد رئيس الجمهورية قد أعلن فى بيانه جملة من المبادرات والقرارات يمكن تلخيصها على النحو الآتى :-

1 ــــ  اعلان العفو العام على كل من حمل السلاح .

2 ـــ  البدء فى معالجة أوضاع النازحين والمتأثرين بالأحداث ووضع خطة عاجلة لأعمار القرى واعادة التوطين .

3 ــ  فتح مسارات الأغاثة للمنظمات الوطنية والأجنبية وايصالها للمحتاجين .

4 ــــ  ترتيب عودة المواطنين الذين لجأوا الى تشاد .

5 ــــ  مواصلة العمل فى مشروعات التنمية المختلفة فى دارفور .

6 ــ  ضبط حيازة السلاح فى جميع أنحاء دارفور من الأفراد والمجموعات حتى يكون السلاح بيد القوات المسلحة أو تحت اشرافها المباشر .

7 ـــ  انشاء لجنة قومية لأعادة بناء النسيج الأجتماعى والتعايش السلمى فى دارفور  

8 ــــ  الدعوة لعقد مؤتمر جامع للتنمية والسلام والتعايش السلمى فى دارفور .        

        وقد شرعت أجهزة الدولة المختلفة فى انفاذ مبادرة السيد رئيس الجمهورية ووضعها موضع التنفيذ . حيث أعلنت وزارة الشئون الأنسانية فتح ممرات عديدة فى دارفور لمنظمات الأغاثة ابتداءا من 16 فبراير الجارى وقدرت الوزارة الأحتياجات بحوالى 50 ألف طن من المواد الغذائية وفر المجتمع الدولى 25 ألف طن فقط منها . كما أصدر والى ولاية شمال دارفور قرارا يقضى بالعفو عن جميع الأطفال المتورطين فى أعمال الجماعات المسلحة فى دارفور .. وتواصل معتمدية اللاجئين متابعة أوضاع اللاجئين بتشاد والتعرف على طبيعة مشاكلهم والنظر فى امكانية ارجاعهم للبلاد فى أقرب وقت ممكن ..

       وقد وجدت مبادرة السيد رئيس الجمهورية تجاوبا كبيرا من كافة قطاعات الشعب والأحزاب والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وتنظم أوساطها حاليا حركة دؤوبة لبحث ترتيبات انعقاد المؤتمر الجامع الذى دعى له السيد رئيس الجمهورية ..

       وعلى الصعيد الدولى فقد وجدت المبادرة ترحيبا من الأتحاد الأوروبى والأدارة الأمريكية وعدد من الدول والمنظمات الأقليمية والعالمية التى أبدت استعدادها لدعم الحل السياسى وتوفير الأغاثة للمتأثرين ودعم الوضع الأنسانى فى دارفور .  

       تعتبر مبادرة السيد رئيس الجمهورية بما احتوتها من عناصر ايجابية نقطة تحول كبيرة فى وضع الأساس للمعالجة السياسية لمشكلة دارفور عبر الدعوة للمؤتمر الجامع لكل أبناء دارفور واعطاء الفرصة حتى للذين حملوا السلاح للمشاركة فيه بهدف التوصل الى حلول سلمية وتعنى المبادرة تمسك الحكومة والتزامها بمعالجة كافة قضايا السودان عبر الطرق والوسائل السلمية .