Would you like to make this site your homepage? It's fast and easy...
Yes, Please make this my home page!
جـهـود
الدولـة ومبادرتها لاحتواء الوضـع فى دارفـور :
استهدفت حكومة الإنقاذ منذ تولت السلطة معالجة الأوضاع التنموية فى منطقة دارفور فى
ظل الظروف الصعبة التى مرت بها البلاد فى السنوات الأخيرة باعتبار ذلك أفضل السبل
للوصول لحلول جذرية . وتؤكد الأحصائيات بأن ولايات دارفور قد نالت نصيبا أوفر من
غيرها من الولايات فى مجالات المشاركة السياسية فى الحكم ، التعليم ، الصحة ،
المياه ، الكهرباء ، المطارات والمهابط والطرق . لكن تصاعد العنف من قبل المجموعات
الخارجة على القانون والتى أججته عناصر ومؤثرات سياسية لا علاقة لها بالظروف
الموضوعية فى دارفور ، لم يساعد على المضى قدما فى جهود الدولة التنموية فى المنطقة
وهو ما دفع الحكومة للمزيد من التمسك بسياساتها الهادفة الى تحقيق السلام والأمن
والأستقرار بتهيئة أفضل الظروف للجهود التنموية التى تمثل العنصر الأساسى فى تحقيق
الأستقرار والأمن فى دارفور . لهذه الأسباب فقد بادرت الحكومة باتخاذ العديد من
الخطوات فى الجانب السياسى وقد شمل ذلك ما يلى :
-
تشكيل آلية
تنسيقية بين الولايات الثلاثة ووفرت لها الأمكانيات اللازمة لبسط الأمن وهيبة
الدولة والتى بدأت منذ العام 2001م واشتركت فيها قوات الشرطة والقوات المسلحة .
-
انعقاد
ملتقى الفاشر الذى أمّه حوالى 500 شخص من القياديين والدستوريين وزعماء الإدارة
الأهلية من أبناء دارفور من كل أنحاء السودان
-
قام وفد
كبير من قيادات المؤتمر الوطنى بزيارة لولايات دارفور
-
الكبرى
والذى اجتمع بكافة الفعاليات السياسية والأجتماعية لحث الجميع على التعايش السلمى
بين قبائل المنطقة .
-
لقاء
قيادات الحزب الحاكم مع قادة المتمردين فى كل من ألمانيا وفرنسا عام 2002م .
-
لقاءات
لجنة المبادرة مع قادة التمرد فى بريطانيا عام 2003م.
-
عشرات
الاجتماعات مع زعماء القبائل وفعاليات المجتمع من دارفور بالخرطوم للوصول الى حل
مشترك .
-
قامت وفود
عديدة من الهيئة البرلمانية لنواب دارفور بزيارات عديدة للولايات الثلاثة بحثا عن
حلول للمشاكل الماثلة .
-
بوساطة
تشادية قامت الحكومة بتوقيع اتفاق سلام مع المتمردين فى أبشى سبتمبر 2003م .
-
فى نوفمبر
2003م أفشل المتمردين مشروع اتفاق السلام الذى كان يمكن أن يؤدى الى اتفاق شامل .
-
فى ديسمبر
2003م أعلن الوسيط التشادى فى أنجمينا عن انهيار جولة المفاوضات نسبة لتقديم
المتمردين لمطالب تعجيزية يصعب تحقيقها خاصة أنها خارج نطاق اتفاق أبشى الأطارى
بين الطرفين الموقع فى سبتمبر 2003م .
-
ورغم ذلك
تواصلت جهود الحكومة فى سبيل الوصول الى حل سلمى ففى 25 ديسمبر 2003م تم عقد
مؤتمر بنيالا لقيادات بعض قبائل دارفور حيث تم الأتفاق على نبذ الأقتتال وضرورة
التعايش السلمى بين الجميع .
-
فى
فبراير2004م أعلن السيد رئيس الجمهورية بيانا تضمن الأعلان عن خطوات عملية محددة
فى سبيل تحقيق السلام وقد شمل ذلك العفو العام عن الذين حملوا السلاح ضد الدولة
كما تضمن القرار الخاص بعقد مؤتمر السلام والتنمية فى دارفور وقد تبع ذلك تشكيل
اللجنة القومية التحضيرية للمؤتمر وتكليفها بالأعداد له . وقد شمل الأعداد لأنجاح
هذا المؤتمر تكليف اللجنة القومية بما يلى :
1 / تشكيل
لجان سياسية لمعالجة القضايا السياسية وبلورة أفضل الحلول للمشكلة .
2 / تكوين
لجان فرعية للأتصالات مع السياسيين المعارضين وحملة الســـــلاح داخل وخارج السودان
للمشاركة فى المؤتمر واتخاذ
المبادرات
الهادفة الى التمهيد للحل السياسى بما فى ذلك إطلاق سراح المعتقلين .
3 / تشكيل
لجنة لرتق الأنسجة الأخرى فى المنطقة وحل المشاكل القائمة بين القبائل وتنشيط
وتنفيذ الأتفاقيات التى لم تنفذ وقد شمل تشكيل هذه اللجنة رجال الدين ورجال الإدارة
الأهلية
4 / تشكيل
لجنة للتنمية لمعالجة الأسباب الأصلية للنزاع حول الموارد وتحريك تنفيذ عدد من
المشروعات التنموية وبلورة برنامج تنموى متكامل .
5 / لجنة
للأصلاح لنقل رسالة سياسية إعلامية متكاملة تشمل التعريف بالمشكلة وأسبابها
وخلفياتها وإنجاح الجهود الهادفة الى الوصول الى أفضل الحلول لمعالجتها .
6 / وفى
سبيل التحرك العاجل لإنجاح المؤتمر فقد تم تشكيل لجان للدعم المالى وأخرى لأعداد
أوراق المؤتمر .
-
زيارة
السيد محمد يوسف وزير الدولة بالشئون الأنسانية الى بروكسل وباريس فى إطار الجهود
الهادفة للحل السلمى فى الأسبوع الأخير من مارس 2004م .
-
بدأت
المحادثات بين وفدى الحكومة ومسلحى دارفور فى أنجمينا عاصمة تشاد فى 1 / 4 /
2004م تحت رعاية الرئيس التشادى وأكد الوفد الحكومى استعداده للوصول بهذه الجولة
الى تحقيق سلام شامل